السيد محمد باقر الصدر
22
الإسلام يقود الحياة ( تراث الشهيد الصدر ج 5 ق 1 )
أولًا : صفات المرجع الديني من الاجتهاد المطلق والعدالة . ثانياً : أن يكون خطّه الفكري من خلال مؤلّفاته وأبحاثه واضحاً في الإيمان بالدولة الإسلامية وضرورة حمايتها . ثالثاً : أن تكون مرجعيته بالفعل في الامّة بالطرق الطبيعية المتّبعة تأريخياً . رابعاً : أن يرشِّحه أكثرية أعضاء مجلس المرجعية ، ويؤيَّد الترشيح من قبل عددٍ كبيرٍ من العاملين في الحقول الدينية - يحدّد دستورياً - كعلماء وطلبة في الحوزة وعلماء وكلاء وأئمّة مساجد وخطباء ومؤلّفين ومفكّرين إسلاميّين . وفي حالة تعدّد المرجعيات المتكافئة من ناحية هذه الشروط يعود إلى الامّة أمر التعيين من خلال استفتاءٍ شعبيٍّ عام . 5 - إنّ الامّة - كما تقدَّم - هي صاحبة الحقّ في الرعاية وحمل الأمانة ، وأفرادها جميعاً متساوون في هذا الحقّ أمام القانون ، ولكلٍّ منهم التعبير - من خلال ممارسة هذا الحقّ - عن آرائه وأفكاره ، وممارسة العمل السياسي بمختلف أشكاله . كما أنّ لهم جميعاً ممارسة شعائرهم الدينية والمذهبية . وتتعهّد الدولة بتوفير ذلك لغير المسلمين من مواطنيها الذين يؤمنون بالانتماء السياسي إليها وإلى إطارها العقائدي ولو كانوا ينتسبون دينياً إلى أديانٍ أخرى . 6 - للجمهورية الإسلامية الإيرانية أهداف تأريخية بحكم رسالتها ومسؤوليتها العظيمة ، وهي أهداف تقوم على أساسها خطوطها السياسية ومناهجها في مختلف المجالات . ففي الداخل تستهدف : أولًا : تطبيق الإسلام في مختلف مجالات الحياة . ثانياً : تجسيد روح الإسلام بإقامة مبادئ الضمان الاجتماعي والتوازن